محمد-00-
20-07-07, 06:01 AM
قانون بحريني يجيز للفتاة أن تنام مع صديقها!!!!!!!!!
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته
قريت موضوع او خبر يهز البدن بصراحه وعار علينا كمسلمين
ماراح اطول علكم وشوفوا الخبر الي قريته
لا حول ولا قوة إلا بالله العليالعظيم
أتدرون يا أخواني وأخواتي ، ما هو قانون أحكام الأسرة ، انه في واقعالآمر قانوناً لقيطاً مهجناً ليست له همزة وصل بالشريعة الإسلامية الغراء لا منبعيد ولا من قريب . وإلا ماذا يعني ان أي فتاة من الفتيات عندما يصبح عمرها 13ربيعا ، فلها حرية مطلقة في تصرفها وسلوكها ، ولا يحق لأهلها وولاة أمرها أن يقفوافي وجهها، وقفة اعتراض ومناكفة. وذلك لأنها أضحت ناضجة وراشدة ، وهي مسئولة مسئوليةمطلقة عن كل تصرف وسلوك يبدر منها ، وان تعرضت لمضايقات عنيفة وقاسية من قبل أي احدمن أفراد الأسرة ، فان هناك قانون صارم يحميها ويحرسها ، انه
قانون أحكامالأسرة . ولنضرب مثالاً حياً على ذلك ، إحدى الفتيات المراهقات لديها صديق منالأصدقاء (طبعاً قانون أحكام الأسرة يجيز لها ذلك). وهذا الصديق الحميم له زياراتمستمرة للفتاة ، بل انه يدخل معها غرفتها الخاصة، وقد يبيت معها دون أدنى ذرةمضايقة وإزعاج ، فإذا وقف احد أفراد الأسرة رافضاً ومستاءً أو تجرأ ومد يداً أو رفع صوتاً،
فان هذه الفتاة لديها صلاحية بان تلجأ لقانون أحكام الأسرة لينصفهاويحفظ ماء وجهها ، ويقاضي كل من سولت له نفسه ، وانتهك حقا شرعياً وإنسانياً منحقوق هذه البريئة .
بالله عليكم أخواني وأخواتي، أليست هذه مهزلة ما بعدهامهزلة؟ هل نحن نعيش في بلد يهودي أو نصراني أو مجوسي؟
وأين ديننا الإسلاميالحنيف من كل ذلك؟. أنه وأيم الله ، قانون جائر ظالم، لا يزيد الأسرة المسلمة إلابلاء ونقمة وانهياراً.
من كان يتوقع ويصدق ، أن بلدنا البحرين تصل إلى هذاالمستوى الفكري والثقافي المنحط ، ولم لا وان حتى مايكل جا**ون هذا الزنجي الأمريكيالشاذ طلب الإقامة الأبدية في ربوعها .
في واقع الأمر كان طلبه في محله ،لأنه رأى بأم عينيه كيف أن شعب البحرين في واد ، والحكومة في واد آخر . إذ أن هناككل من هب ودب اصدر قانوناً أو فند مشروعاً ، دون أن يكون هناك رأي ومشورة لنخبناالعلمائية ، رغم أن علماء الدين في بلدنا البحرين يمثلون شريحة كبيرة لا يستهان بها، فكيف يكونوا في وضع نكرة مجهولا ؟ . وهذا إن دل على شيء ، فإنما يدل ، على أننانعيش غطرسة وعنجهية لأبعد الحدود .
مجلس الشورى يقرر حسب مزاجه ، ومجلسالنواب يقرر حسب هواه ، وكل يغني على ليلاه ، وعامة الشعب يعيش كالتائه وسط المعمعة، إذ انه بين حينه وفينة يفاجأ بقانون من القوانين ، وبنظام من الأنظمة ، بعد ذلكيبدأ العد التنازلي للاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات والتظاهرات في الشوارع .
نحن نقول إننا في بلد متحضر ديمقراطي فقبل إصدار قانون أحكام الأسرة ،وقبل تعليق اللوحات واليافطات في كل **اق وممر وشارع ، ناهيك عن هذه الحملاتالإعلامية الضخمة التي كلفت ميزانية مهولة من خزينة الاقتصاد الوطني (وطبعا كل ذلك من عرق المواطنين) ، نقول هنا ، أليس من الأجدر أن تكون هناك بصمة للعلماء ورجالالدين ؟ .
وما يدمي له القلب ، ويندى له الجبين فعلا ، أين وزارة العدلوالشئون الإسلامية من كل ذلك ؟ أم أنها وزارة فقط للبت في رؤية هلال شهر رمضان ، أوقضية ثمل سكران دهس له ماعز ، أما القضايا المصيرية الكبيرة التي تجعل شعباً برمتهعلى المحك ، فان الوزارة في شغل شاغل . فأي شأن من الشئون الإسلامية حركت الماءالراكد من تحت بلاط هذه الوزارة؟.
الشعب كله يقول ألا من مغيث يغيثنا ، ألامن منجد ينجدنا ، فلم يبق من القران إلا رسمه ، ومن الإسلام إلا اسمه ، بينماالوزارة وجودها كعدمها . نقول بصوت عالٍ جهور ، نحن معكم يا علماء ، ولا عدول عنالإسلام . أما أولئك الحثالة المنحطة التي لا تعرف الأسود من الأبيض ، والتي أرادتأن تزرع في أرضنا الإسلامية بدور ثقافة أوروبية عقيمة ، وبدور فكر أوروبي وضيع ،فأننا براء منها براءة الذئب من دم يوسف .
إن بلدنا البحرين ، بلد إسلامي ،وسوف يبقى بلداً إسلامياً ، رغم انف كل عدو متخف ، وعميل مستشرق ، وصاحب قلم مأجور . وإننا نعاهد علمائنا الأجلاء ، بأن نكون معهم كالبنيان المرصوص إكراما وإجلالالملتنا الإسلامية التليدة ، فما
يؤمرون به مطاع ومستجاب وما ينهون عنه ملفوظ ومتروك ، لأنهم يمثلون مرآة حياتنا في الدارين ، الدنياوالآخرة.
أتمنى من الأخوة الكرام نشر هذا المقال حتى يقرأه كُل من لايعلم ماذا وراء هذا المشروع المنحط التي سوف تفرضة الحكومة المنحطة .
"" بغــيــت رآيكـم!! ""
السلام عيكم ورحمة الله وبركاته
قريت موضوع او خبر يهز البدن بصراحه وعار علينا كمسلمين
ماراح اطول علكم وشوفوا الخبر الي قريته
لا حول ولا قوة إلا بالله العليالعظيم
أتدرون يا أخواني وأخواتي ، ما هو قانون أحكام الأسرة ، انه في واقعالآمر قانوناً لقيطاً مهجناً ليست له همزة وصل بالشريعة الإسلامية الغراء لا منبعيد ولا من قريب . وإلا ماذا يعني ان أي فتاة من الفتيات عندما يصبح عمرها 13ربيعا ، فلها حرية مطلقة في تصرفها وسلوكها ، ولا يحق لأهلها وولاة أمرها أن يقفوافي وجهها، وقفة اعتراض ومناكفة. وذلك لأنها أضحت ناضجة وراشدة ، وهي مسئولة مسئوليةمطلقة عن كل تصرف وسلوك يبدر منها ، وان تعرضت لمضايقات عنيفة وقاسية من قبل أي احدمن أفراد الأسرة ، فان هناك قانون صارم يحميها ويحرسها ، انه
قانون أحكامالأسرة . ولنضرب مثالاً حياً على ذلك ، إحدى الفتيات المراهقات لديها صديق منالأصدقاء (طبعاً قانون أحكام الأسرة يجيز لها ذلك). وهذا الصديق الحميم له زياراتمستمرة للفتاة ، بل انه يدخل معها غرفتها الخاصة، وقد يبيت معها دون أدنى ذرةمضايقة وإزعاج ، فإذا وقف احد أفراد الأسرة رافضاً ومستاءً أو تجرأ ومد يداً أو رفع صوتاً،
فان هذه الفتاة لديها صلاحية بان تلجأ لقانون أحكام الأسرة لينصفهاويحفظ ماء وجهها ، ويقاضي كل من سولت له نفسه ، وانتهك حقا شرعياً وإنسانياً منحقوق هذه البريئة .
بالله عليكم أخواني وأخواتي، أليست هذه مهزلة ما بعدهامهزلة؟ هل نحن نعيش في بلد يهودي أو نصراني أو مجوسي؟
وأين ديننا الإسلاميالحنيف من كل ذلك؟. أنه وأيم الله ، قانون جائر ظالم، لا يزيد الأسرة المسلمة إلابلاء ونقمة وانهياراً.
من كان يتوقع ويصدق ، أن بلدنا البحرين تصل إلى هذاالمستوى الفكري والثقافي المنحط ، ولم لا وان حتى مايكل جا**ون هذا الزنجي الأمريكيالشاذ طلب الإقامة الأبدية في ربوعها .
في واقع الأمر كان طلبه في محله ،لأنه رأى بأم عينيه كيف أن شعب البحرين في واد ، والحكومة في واد آخر . إذ أن هناككل من هب ودب اصدر قانوناً أو فند مشروعاً ، دون أن يكون هناك رأي ومشورة لنخبناالعلمائية ، رغم أن علماء الدين في بلدنا البحرين يمثلون شريحة كبيرة لا يستهان بها، فكيف يكونوا في وضع نكرة مجهولا ؟ . وهذا إن دل على شيء ، فإنما يدل ، على أننانعيش غطرسة وعنجهية لأبعد الحدود .
مجلس الشورى يقرر حسب مزاجه ، ومجلسالنواب يقرر حسب هواه ، وكل يغني على ليلاه ، وعامة الشعب يعيش كالتائه وسط المعمعة، إذ انه بين حينه وفينة يفاجأ بقانون من القوانين ، وبنظام من الأنظمة ، بعد ذلكيبدأ العد التنازلي للاحتجاجات والاعتصامات والمسيرات والتظاهرات في الشوارع .
نحن نقول إننا في بلد متحضر ديمقراطي فقبل إصدار قانون أحكام الأسرة ،وقبل تعليق اللوحات واليافطات في كل **اق وممر وشارع ، ناهيك عن هذه الحملاتالإعلامية الضخمة التي كلفت ميزانية مهولة من خزينة الاقتصاد الوطني (وطبعا كل ذلك من عرق المواطنين) ، نقول هنا ، أليس من الأجدر أن تكون هناك بصمة للعلماء ورجالالدين ؟ .
وما يدمي له القلب ، ويندى له الجبين فعلا ، أين وزارة العدلوالشئون الإسلامية من كل ذلك ؟ أم أنها وزارة فقط للبت في رؤية هلال شهر رمضان ، أوقضية ثمل سكران دهس له ماعز ، أما القضايا المصيرية الكبيرة التي تجعل شعباً برمتهعلى المحك ، فان الوزارة في شغل شاغل . فأي شأن من الشئون الإسلامية حركت الماءالراكد من تحت بلاط هذه الوزارة؟.
الشعب كله يقول ألا من مغيث يغيثنا ، ألامن منجد ينجدنا ، فلم يبق من القران إلا رسمه ، ومن الإسلام إلا اسمه ، بينماالوزارة وجودها كعدمها . نقول بصوت عالٍ جهور ، نحن معكم يا علماء ، ولا عدول عنالإسلام . أما أولئك الحثالة المنحطة التي لا تعرف الأسود من الأبيض ، والتي أرادتأن تزرع في أرضنا الإسلامية بدور ثقافة أوروبية عقيمة ، وبدور فكر أوروبي وضيع ،فأننا براء منها براءة الذئب من دم يوسف .
إن بلدنا البحرين ، بلد إسلامي ،وسوف يبقى بلداً إسلامياً ، رغم انف كل عدو متخف ، وعميل مستشرق ، وصاحب قلم مأجور . وإننا نعاهد علمائنا الأجلاء ، بأن نكون معهم كالبنيان المرصوص إكراما وإجلالالملتنا الإسلامية التليدة ، فما
يؤمرون به مطاع ومستجاب وما ينهون عنه ملفوظ ومتروك ، لأنهم يمثلون مرآة حياتنا في الدارين ، الدنياوالآخرة.
أتمنى من الأخوة الكرام نشر هذا المقال حتى يقرأه كُل من لايعلم ماذا وراء هذا المشروع المنحط التي سوف تفرضة الحكومة المنحطة .
"" بغــيــت رآيكـم!! ""