المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص جميله


السلاح السري القطري
23-04-07, 11:40 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله العظيم وآله المطهرين .
في زمن اصبح فيه "المؤمن القابض على دينه كالقابض على الجمر" كما قال سيد الرسل (ص) وفي زمن صار التشكيك والتردد محط انظار وسمع كل من سولت له نفسه ان يتبع طريق الهدى من قبل من اتبع طريق الهوى رأيت أنه ربما امسى لزاماً على كل مسلم وممسلمة ان يمهد طريق الحق عسى الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا بالفرج القريب العاجل بحق محمد وآله, لذلك احببت ان اورد لأخواتي ولإخواني في الله هذه القصص علها ترشدنا الى سبيل الرشاد الاقوم وتعيننا في هذا الزمن القاسي .
اللهم ثبتنا على دينك ما احييتنا ولا تزغ قلوبنا بعد ان هديتنا وهب لنا منك رحمة انك انت الوهاب يا ارحم الراحمين.
وهذه القصة الاولى:
يروي أحد مشايخ منطقة السهلة التي تقع في العراق ويدعى الشيخ باقر ان احد الاشخاص الذين كانوا يواظبون على الحضور الى المسجد كل ليلة اربعاء شخص عرف بصدق اللهجة ويعمل حلاقاً وقد كان له اب مسن يقوم على خدمته بأتم وجه ولا يتركه ابدا حتى انه يحمل له ابريق الحمام الى بيت الخلاء ويقف منتظراً حتى ينتهي والده العجوز فيساعده بالعودة , ولا يترك خدمته ابدا إلا في ليلة الاربعاء فإنه يذهب الى المسجد ليأخذ ورده من العبادة والتهجد والدعاء للتشرف بلقاء الحبيب المنتظر (عج) , لكنه بعد فترة ما عاد يذهب الى المسجد فافتقده الشيخ باقر وتوجه اليه يسأله عن السبب فقال له الشاب :" خرجت أربعين أربعاء، فلما كانت الليلة الأخيرة، لم يتيسر لي أن أخرج إلى قريب المغرب، فمشيت وحدي، وصار الليل، وبقيت أمشي حتى بقي ثلث الطريق، وكانت الليلة مقمرة رأيت أعرابيا على فرسٍ قصدني، فقلت في نفسي: هذا سيسلبني ثيابي، فلما انتهى إليَّ كلّمني بلسان البدو من العرب، وسألني عن مقصدي.. فقلت: مسجد السهلة.. فقال: معك شيء من المأكول؟.. فقلت: لا.. فقال: أدخل يدك في جيبك -هذا نقل بالمعنى- وأما اللفظ "دورك يدك لجيبك" فقلت: ليس فيه شيء، فكرّر عليَّ القول بزجرٍ، حتى أدخلت يدي في جيبي، فوجدت فيه **يبا، كنت أشتريته لطفلٍ عندي، ونسيته، فبقي في جيبي).. إن هذه علامة أولى: وهي أنه أخبره بما عنده.. أليس عيسى بن مريم (ع) كان يكلّم الناس بما يدّخرون في بيوتهم؟!.. فهذه صفة من صفات الأولياء.

ثم قال لي: أوصيك بالعود!.. أوصيك بالعود!..أوصيك بالعود!.. –والعود في لسانهم اسم للأب المسنّ- ثم غاب عن بصري.. فعلمت أنه المهدي (ع) وأنه لا يرضى بمفارقتي لأبي، حتى في ليلة الأربعاء.. فلم أعد).

هكذا اراد مولانا صاحب الامر ان يعلم هذا الرجل الطيب الفرق بين المهم والاهم بين المستحب والواجب وكيف ان يوازن بين الامور , مع اهمية الامر الذي كان يؤديه الا وهو الدعاء والتهجد ولكن انها امر الله العزيز سبحانه في كتابه الكريم : "و**ى ربك ألا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين إحسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريما" .
صدق الله العلي العظيم وصدق رسوله الكريم . وان شاء الله ادرج قصصاً اخرى في القريب العاجل .

_~عزتي مالها قياس~_
24-04-07, 06:30 PM
يسلموووووووو ع القصه

DARK-GHOST
25-04-07, 08:45 PM
مشكور
وما تقصر

f.b.i
01-05-07, 05:51 PM
تسلم اخووي على الموضوع

بس هذي القصة مب حقيقية

لانه الخرييش باقر شيعي ملعوون

والقصة اصلا من الخيال

ولو كانت صحيحة الاعرابي من وين يا وهو راكب على الفرس>>>أو يمكن قصد الخريش باقر انه كان راكب فراري كشف خخخ

على العموم تسلم اخووي على الموضوع

فـي وهـم حـبـك
01-05-07, 05:55 PM
يسلموووووو ع القصه