دانه الدنيا
18-09-07, 09:30 AM
http://www.m5zn.com/uploads/b7848d18e2.gif
الهنود الحمر: حضارة تحترم الانسان والطبيعة
هل تعرفون شيئاً عن الهنود الحمر وحضارتهم وعاداتهم
وتقاليدهم؟
الفكرة المنتشرة عنهم هي انهم شعب بدائي متوحش:
يرتدون ثياباً غريبة وقبعات كبيرة من القش، يقومون بحركات
غامضة، يرقصون حول النار، ويعيشون في خيم. ولكن ما لا
يُعرف عنهم هو انهم شعب راق، متمدن، لديه احترام مطلق
للانسان والطبيعة والبيئة رغم انهم عاشوا في القرون الماضية،
البعيدة، على عكس الذين يعيشون في القرن الحادي
والعشرين ولا يزالون حتى اليوم يجهلون معنى كلمة الانسانية
واحترام حقوق الانسان. -----------------
http://www.m5zn.com/uploads/06b38d167f.jpg
ألين فرح:
ما الدافع للتطرق الى هذه الحضارة المندثرة؟
http://www.m5zn.com/uploads/7fff577daa.jpg
لأن مدرسة زهرة الاحسان أحبت أن تعرّف تلامذتها الى
حضارات منسية، مشوّهة، يشوبها الغموض، ولا تدرّس في
الكتب المدرسية. فكانت حضارة "الهنود الحمر" بداية سلسلة
مهرجانات "الحضارات ان حكت" التي تنوي المدرسة
تنظيمها. "آلينا على أنفسنا في المدرسة البحث عن التراث
والأصالة في كل الامكنة والعصور وفي شتى الجوانب
الاجتماعية والثقافية والفنية. أن يعيش أبناؤنا هذه الحضارات
وان يتعرفوا الى عاداتها وتقاليدها ومُثُلها، تجربة لها فوائد كثيرة
أهمها أخذ العبرة والمحافظة على حضارتنا فلا تلحق بتلك
التي بادت في غفلة من الزمن"، هذا ما أكدته مديرة مدرسة
زهرة الاحسان السيدة هالة سكاف.
ولكن ما العبر التي نأخذها من حضارات كهذه؟ وما فائدتها لنا؟
ضرورة الالتفات الى حضارات اخرى غير تلك التي نتعلمها في
الكتب المدرسية. حضارات منسية لكنها تكافح من اجل الحرية
وحقوق الانسان والقيم الاجتماعية وتتفانى من اجلها.
اختيار حضارة الهنود الحمر، بحسب عضو لجنة التنمية والتطوير
في المدرسة الزميلة سميرة قصابلي منيّر "لأنه من المهم
العودة الى الحضارات القديمة، فهي استمرارية، وما من حضارة
تنقرض وتندثر لأننا نأخذ منها ونتعلم. كل الحضارات تتمازج
وتتفاعل بعضها مع بعض. وأردنا البدء بالأبعد والمجهول. ثمة
أمور ومفاهيم خاطئة عن هذه الحضارة وهذه الشعوب. فالجميع
يعتقدون ان هذه الحضارة اندثرت وتشوّهت، وان الهنود الحمر
شعب متوحش همجي وهم مجهولون تماماً منا. لكن تبيّن لنا
العكس تماماً، انها حضارة لافتة وجذابة وغير مألوفة".
والطريف في الامر هو اننا نتكلم لغة الهنود الحمر في حياتنا
اليومية من دون ان ندري، عندما نقول
مثلاً: Anorak, Mocassin, Tobogan, Cherokee, Yukon,Raquettes.
فهذه كلها كلمات تعود الى الهنود.
http://www.m5zn.com/uploads/2a3f5bc0d0.jpg
تواصل روحي:
مسرحيات ولوحات استعراضية وأفلام وثائقية عن تاريخ الهنود
وعاداتهم وتقاليدهم وطقوسهم كان أبطالها "هنود" المدرسة أو
تلامذتها، في جو هندي بكل ما للكلمة من معنى: الثياب
والأكسسوارات، الديكور، الموسيقى، رائحة البخور، الخيمة،
الزورق، القش حول المسرح، المشاعل والنار، وجلود
الحيوانات... المهرجان كله من اخراج كارلا مهنا، وهو حصيلة
شهور عدة من التحضيرات والأبحاث والقراءات ومشاهدة الافلام
الوثائقية عن الهنود الحمر. وماذا كانت الاكتشافات؟ تقول
مهنا: "اكتشفنا في ابحاثنا ان حضارة الهنود الحمر غريبة
ومشوّهة والكل يراها بدائية. لهذا الشعب احترام كبير للطبيعة
والانسان، فهم كانوا متطورين ومتمدنين أكثر منا. حياتهم
تشوبها الغموض ولديهم علاقة خاصة جداً مع الأرواح". اما ما
اكتشف عن تاريخ الهنود الحمر بعد هذا المجهود الكبير هو
انهم سكان أميركا الأولون، قدموا من آسيا الى أميركا عبر
الجسر الجليدي الذي كان يصل سيبيريا بألاسكا. استقروا في
أميركا من شمالها الى جنوبها. الا ان الهنود الذين سكنوا
سيبيريا عرفوا بالإنوي. عموماً، يعرف الهنود الحمر أو هم
مشهورون بالرقص حول النار وقرع الطبول. لكن هدف هذه
العادات كان التواصل الروحي مع كائنات الطبيعة الحية، هم
الذين يكنّون احتراماً مطلقاً للطبيعة وما يتفرع منها مقدرين
نعمها والحياة والانسان، وبذلك هم يختلفون عنا. نتيجة النظرة
الخاطئة اليهم، حوربوا واضطهدوا. فمن عام 1492 الى عام
1890 انخفض عدد الهنود الحمر من 10 ملايين الى 150 الفاً
بعد معارك ضارية مع الغربيين البيض الذين ساهموا في ابادتهم
كلياً عام 1900.
هم شعب مؤمن. يؤمنون انهم بعد مماتهم يعودون الى الحياة
في أي شيء يحبونه، مثلاً إذا عشق الحرية يعود الهندي بعد
مماته طيراً أو غزالاً يعيش بحرية، وبذلك تستفيد قبيلته من
لحمه إذ يتم اصطياده وأكله. وإذا أحب الثبات يطلب العودة الى
شجرة ويبقى مكانه فتأكل قبيلته من ثمار الشجرة وتستعمل
أخشاب الاشجار للتدفئة. كانوا يسعون الى التوازن مع البيئة
والطبيعة، لذا كانوا مثاليين ويعتبرون أنفسهم جزءاً من الطبيعة
وليسوا اسياداً عليها. كل شيء من حولهم في الطبيعة حي
ويمثل الحياة ويحمل ارواح أشخاص كالأشجار والأزهار والطيور،
فقدّسوا كل ما فيه حياة.
استعملوا الاسلحة لصيد الطرائد وسرقة الجياد، وبالتالي كانت
وسيلة للعيش وليست للقتل أو حباً بالحرب. كانت عدائيتهم
تظهر عندما يكونون فقط في موقف الدفاع عن النفس. لم يكن
لديهم جيش، بل كانوا مزارعين وأرباب عائلات وصيادين.
لديهم صلوات خاصة بهم يرددونها شاكرين الله على منحهم
الحياة والقوت وعلى السعادة التي ينشدونها في الطبيعة.
ومن صلواتهم:
عندما تنهض في الصباح
اشكر الله على نور النهار
على حياتك وقوتك
اشكر على الغذاء
وسعادة الحياة
واذا لم ترَ ما تشكر عليه
الخطأ فيك أنت...
روح الجماعة:
مساكنهم كانت من الخيم وكانوا دائمي الترحال من اجل
المحافظة على التوازن الطبيعي والبيئي فيرحلون من مكان
الى آخر، ويتأقلمون مع الطبيعة التي يوجدون فيها، ويتعاملون
معها باحترام كلي لأنها كلها ارواح.
نحن نتقاتل ونتنازع من أجل الحكم والكرسي. المناصب في
مجتمعاتنا تصلنا عبر الوراثة. قراراتنا غير موحدة، ومواقفنا
مشتتة. أما هم، رغم انهم مجموعة قبائل تمتاز كل واحدة عن
غيرها بشعاراتها ورمزها وتختلف عاداتهم بحسب المناطق
التي سكنوها بين اميركا اللاتينية والوسطى، فكانوا يتعاملون
بعضهم مع بعض باحترام كلي ويقيمون علاقات مميزة في ما
بينهم. لكن مبادئهم دائماً واحدة، ويجتمعون معاً ويتحدون اذا ما
شعروا بخطر مشترك يدهمهم. لم تكن الصراعات في ما بينهم
موجودة، ولم يكن لديهم حكم بالوراثة او حكم دائم وابدي، فإذا
شعر زعيم القبيلة انه فقد ثقة قبيلته المطلقة ينسحب من
القيادة ويتمّ اختيار أحد غيره يكون موضع ثقة من الجميع دون
استثناء. إذاً "الأنا" غير موجودة بالنسبة اليهم، فكل شيء
للجميع، والكل في سبيل المجموعة.
عادات وتقاليد:
للهنود الحمر عادات مميزة وغريبة. مثلاً من اهم الحيوانات التي
يقدّسونها في حضارتهم: الذئب، الدب، الغراب والسلحفاة التي
ترمز الى الخلق، كانوا يصنعون ادوات مختلفة على شكلها
ويستخدمونها لشفاء المرضى. من أشهر شخصيات حضارة
الهنود الحمر "الشامان" أو "الحكيم"، فهو يتمتع بقدرة على
شفاء المرضى بالسحر والأعشاب واستحضار الأرواح. وإذا كانوا
يؤمنون بالأرواح كانوا يرفعون الصلوات الى العالم
الروحاني "أونغاوي" أي الى الروح الكبرى أو الخالق الأساسي
للكون دون أن ينسوا حمل البخور المؤلف من القصعين والأرز
والعرعر. وكانوا يدفنون موتاهم مع كل مقتنياتهم كالمجوهرات
والأسلحة والأوعية الفخارية...
وســـــلامـــــــتــــــكــــــم!!!
http://www.m5zn.com/uploads/1124ff2949.gif
الهنود الحمر: حضارة تحترم الانسان والطبيعة
هل تعرفون شيئاً عن الهنود الحمر وحضارتهم وعاداتهم
وتقاليدهم؟
الفكرة المنتشرة عنهم هي انهم شعب بدائي متوحش:
يرتدون ثياباً غريبة وقبعات كبيرة من القش، يقومون بحركات
غامضة، يرقصون حول النار، ويعيشون في خيم. ولكن ما لا
يُعرف عنهم هو انهم شعب راق، متمدن، لديه احترام مطلق
للانسان والطبيعة والبيئة رغم انهم عاشوا في القرون الماضية،
البعيدة، على عكس الذين يعيشون في القرن الحادي
والعشرين ولا يزالون حتى اليوم يجهلون معنى كلمة الانسانية
واحترام حقوق الانسان. -----------------
http://www.m5zn.com/uploads/06b38d167f.jpg
ألين فرح:
ما الدافع للتطرق الى هذه الحضارة المندثرة؟
http://www.m5zn.com/uploads/7fff577daa.jpg
لأن مدرسة زهرة الاحسان أحبت أن تعرّف تلامذتها الى
حضارات منسية، مشوّهة، يشوبها الغموض، ولا تدرّس في
الكتب المدرسية. فكانت حضارة "الهنود الحمر" بداية سلسلة
مهرجانات "الحضارات ان حكت" التي تنوي المدرسة
تنظيمها. "آلينا على أنفسنا في المدرسة البحث عن التراث
والأصالة في كل الامكنة والعصور وفي شتى الجوانب
الاجتماعية والثقافية والفنية. أن يعيش أبناؤنا هذه الحضارات
وان يتعرفوا الى عاداتها وتقاليدها ومُثُلها، تجربة لها فوائد كثيرة
أهمها أخذ العبرة والمحافظة على حضارتنا فلا تلحق بتلك
التي بادت في غفلة من الزمن"، هذا ما أكدته مديرة مدرسة
زهرة الاحسان السيدة هالة سكاف.
ولكن ما العبر التي نأخذها من حضارات كهذه؟ وما فائدتها لنا؟
ضرورة الالتفات الى حضارات اخرى غير تلك التي نتعلمها في
الكتب المدرسية. حضارات منسية لكنها تكافح من اجل الحرية
وحقوق الانسان والقيم الاجتماعية وتتفانى من اجلها.
اختيار حضارة الهنود الحمر، بحسب عضو لجنة التنمية والتطوير
في المدرسة الزميلة سميرة قصابلي منيّر "لأنه من المهم
العودة الى الحضارات القديمة، فهي استمرارية، وما من حضارة
تنقرض وتندثر لأننا نأخذ منها ونتعلم. كل الحضارات تتمازج
وتتفاعل بعضها مع بعض. وأردنا البدء بالأبعد والمجهول. ثمة
أمور ومفاهيم خاطئة عن هذه الحضارة وهذه الشعوب. فالجميع
يعتقدون ان هذه الحضارة اندثرت وتشوّهت، وان الهنود الحمر
شعب متوحش همجي وهم مجهولون تماماً منا. لكن تبيّن لنا
العكس تماماً، انها حضارة لافتة وجذابة وغير مألوفة".
والطريف في الامر هو اننا نتكلم لغة الهنود الحمر في حياتنا
اليومية من دون ان ندري، عندما نقول
مثلاً: Anorak, Mocassin, Tobogan, Cherokee, Yukon,Raquettes.
فهذه كلها كلمات تعود الى الهنود.
http://www.m5zn.com/uploads/2a3f5bc0d0.jpg
تواصل روحي:
مسرحيات ولوحات استعراضية وأفلام وثائقية عن تاريخ الهنود
وعاداتهم وتقاليدهم وطقوسهم كان أبطالها "هنود" المدرسة أو
تلامذتها، في جو هندي بكل ما للكلمة من معنى: الثياب
والأكسسوارات، الديكور، الموسيقى، رائحة البخور، الخيمة،
الزورق، القش حول المسرح، المشاعل والنار، وجلود
الحيوانات... المهرجان كله من اخراج كارلا مهنا، وهو حصيلة
شهور عدة من التحضيرات والأبحاث والقراءات ومشاهدة الافلام
الوثائقية عن الهنود الحمر. وماذا كانت الاكتشافات؟ تقول
مهنا: "اكتشفنا في ابحاثنا ان حضارة الهنود الحمر غريبة
ومشوّهة والكل يراها بدائية. لهذا الشعب احترام كبير للطبيعة
والانسان، فهم كانوا متطورين ومتمدنين أكثر منا. حياتهم
تشوبها الغموض ولديهم علاقة خاصة جداً مع الأرواح". اما ما
اكتشف عن تاريخ الهنود الحمر بعد هذا المجهود الكبير هو
انهم سكان أميركا الأولون، قدموا من آسيا الى أميركا عبر
الجسر الجليدي الذي كان يصل سيبيريا بألاسكا. استقروا في
أميركا من شمالها الى جنوبها. الا ان الهنود الذين سكنوا
سيبيريا عرفوا بالإنوي. عموماً، يعرف الهنود الحمر أو هم
مشهورون بالرقص حول النار وقرع الطبول. لكن هدف هذه
العادات كان التواصل الروحي مع كائنات الطبيعة الحية، هم
الذين يكنّون احتراماً مطلقاً للطبيعة وما يتفرع منها مقدرين
نعمها والحياة والانسان، وبذلك هم يختلفون عنا. نتيجة النظرة
الخاطئة اليهم، حوربوا واضطهدوا. فمن عام 1492 الى عام
1890 انخفض عدد الهنود الحمر من 10 ملايين الى 150 الفاً
بعد معارك ضارية مع الغربيين البيض الذين ساهموا في ابادتهم
كلياً عام 1900.
هم شعب مؤمن. يؤمنون انهم بعد مماتهم يعودون الى الحياة
في أي شيء يحبونه، مثلاً إذا عشق الحرية يعود الهندي بعد
مماته طيراً أو غزالاً يعيش بحرية، وبذلك تستفيد قبيلته من
لحمه إذ يتم اصطياده وأكله. وإذا أحب الثبات يطلب العودة الى
شجرة ويبقى مكانه فتأكل قبيلته من ثمار الشجرة وتستعمل
أخشاب الاشجار للتدفئة. كانوا يسعون الى التوازن مع البيئة
والطبيعة، لذا كانوا مثاليين ويعتبرون أنفسهم جزءاً من الطبيعة
وليسوا اسياداً عليها. كل شيء من حولهم في الطبيعة حي
ويمثل الحياة ويحمل ارواح أشخاص كالأشجار والأزهار والطيور،
فقدّسوا كل ما فيه حياة.
استعملوا الاسلحة لصيد الطرائد وسرقة الجياد، وبالتالي كانت
وسيلة للعيش وليست للقتل أو حباً بالحرب. كانت عدائيتهم
تظهر عندما يكونون فقط في موقف الدفاع عن النفس. لم يكن
لديهم جيش، بل كانوا مزارعين وأرباب عائلات وصيادين.
لديهم صلوات خاصة بهم يرددونها شاكرين الله على منحهم
الحياة والقوت وعلى السعادة التي ينشدونها في الطبيعة.
ومن صلواتهم:
عندما تنهض في الصباح
اشكر الله على نور النهار
على حياتك وقوتك
اشكر على الغذاء
وسعادة الحياة
واذا لم ترَ ما تشكر عليه
الخطأ فيك أنت...
روح الجماعة:
مساكنهم كانت من الخيم وكانوا دائمي الترحال من اجل
المحافظة على التوازن الطبيعي والبيئي فيرحلون من مكان
الى آخر، ويتأقلمون مع الطبيعة التي يوجدون فيها، ويتعاملون
معها باحترام كلي لأنها كلها ارواح.
نحن نتقاتل ونتنازع من أجل الحكم والكرسي. المناصب في
مجتمعاتنا تصلنا عبر الوراثة. قراراتنا غير موحدة، ومواقفنا
مشتتة. أما هم، رغم انهم مجموعة قبائل تمتاز كل واحدة عن
غيرها بشعاراتها ورمزها وتختلف عاداتهم بحسب المناطق
التي سكنوها بين اميركا اللاتينية والوسطى، فكانوا يتعاملون
بعضهم مع بعض باحترام كلي ويقيمون علاقات مميزة في ما
بينهم. لكن مبادئهم دائماً واحدة، ويجتمعون معاً ويتحدون اذا ما
شعروا بخطر مشترك يدهمهم. لم تكن الصراعات في ما بينهم
موجودة، ولم يكن لديهم حكم بالوراثة او حكم دائم وابدي، فإذا
شعر زعيم القبيلة انه فقد ثقة قبيلته المطلقة ينسحب من
القيادة ويتمّ اختيار أحد غيره يكون موضع ثقة من الجميع دون
استثناء. إذاً "الأنا" غير موجودة بالنسبة اليهم، فكل شيء
للجميع، والكل في سبيل المجموعة.
عادات وتقاليد:
للهنود الحمر عادات مميزة وغريبة. مثلاً من اهم الحيوانات التي
يقدّسونها في حضارتهم: الذئب، الدب، الغراب والسلحفاة التي
ترمز الى الخلق، كانوا يصنعون ادوات مختلفة على شكلها
ويستخدمونها لشفاء المرضى. من أشهر شخصيات حضارة
الهنود الحمر "الشامان" أو "الحكيم"، فهو يتمتع بقدرة على
شفاء المرضى بالسحر والأعشاب واستحضار الأرواح. وإذا كانوا
يؤمنون بالأرواح كانوا يرفعون الصلوات الى العالم
الروحاني "أونغاوي" أي الى الروح الكبرى أو الخالق الأساسي
للكون دون أن ينسوا حمل البخور المؤلف من القصعين والأرز
والعرعر. وكانوا يدفنون موتاهم مع كل مقتنياتهم كالمجوهرات
والأسلحة والأوعية الفخارية...
وســـــلامـــــــتــــــكــــــم!!!
http://www.m5zn.com/uploads/1124ff2949.gif